الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

الميزراب وقوة الإيمان .. السيف الدمشقي


القصة بسيطة لكنها عميقة الأثر وهي أن الناس رأت أحد الصالحين ينظف الميزراب على السطح في يوم صحو فسألوه ياشيخ لم تنظف الميزراب فأجابهم : غداً صلاة الاستسقاء .
نعم إنها الثقة بالله بلا حدود والإيمان القوي به والذي يتمتع به أمثال هؤلاء الناس الذين علينا أن نقتدي بأمثالهم وكنت قد أعددت مقالة واستشهدت بهذه القصة ولكن مشيئة الله جعلتني أفقدها لأعيد كتابتها من جديد فلقد كنت في بداية الثورة الليبية شاهدت الثوار قد رفعوا عَلَمَ الاستقلال منذ اللحظة الأولى وقد أنكرت ذلك وقتها فقلت لعلّ هذا مدعاةً للتقسيم فنحن تربينا على أن نشكك في أي شيء وأن نحذر منه

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

شكرا ً أيها المعلم .. السيف الدمشقي


قالوا إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم .

هل خرج علينا وليد المعلم أمس بمؤتمره الصحفي الجديد ليتحدث إلى العالم أم للشعب السوري ؟
هل خرج ليقنع العالم بوجهة نظر النظام في سوريا أم ليقدم هدية ثمينة للثورة السورية ؟
هل سيدخل دائرة الغباء ويقفل على نفسه أم يكون هذا آخر مؤتمر يعقده ؟
وُضعت الشاشات من خلفه وعُرضت المسيرات المؤيدة للنظام والرافضة للقرارات العربية من خلفه طوال مدة عقد المؤتمر لتوحي للعالم بأن كل شيء في سوريا على أتم حال وأنهم ضحية مؤامرة اشترك فيها القاصي والداني .

السبت، 26 نوفمبر 2011

الزلزال وهم أم حقيقة .. السيف الدمشقي


كنا قد سمعنا تصريحات تهدد بزلزال سوف يحدث بالمنطقة في حال تم الهجوم على سوريا فهل يحدث هذا الزلزال وهل هو حقيقي أم هو مزيج من الأوهام ؟
عندما بدأت الثورة في تونس وتبعتها مصر وليبيا ولم تكن الأحداث في سوريا قد بدأت بعد في سوريا قلت للبعض إن أي حاكم لو كان وطنياً ويريد أن يتجنب مايحدث فأسهل شيء عليه هو توحيد الداخل ضد العدو الأوحد أي إسرائيل والقيام بأي عمل عسكري ضد إسرائيل  فقالوا لي هذا بالتأكيد لن يحدث وسخروا منها باعتبارها من المستحيلات في ظل أنظمة كهذه.
وهنا أعود إلى مسألة الزلزال باعتبار أن نظرية الزلزال يفترض أن تعتمد بشكل رئيسي على ضرب إسرائيل ولكن هل يمكن لأحد أن يصدق هذا بعد تصدع إن لم يكن انهياراً للجبهة الداخلية للنظام .

الخميس، 24 نوفمبر 2011

تحطيم الأوهام - من يحطم أوهام من؟ ...السيف الدمشقي


قام الجيش السوري بعملية أمنية أسماها تحطيم الأوهام وذلك على الحدود التركية السورية حيث شكل الجيش السوري حاجزا عسكريا بعمق 20 كم على موازاة الحدود التركية .
       تسمية العملية يذكرنا بأسماء عمليات الجيش الأمريكي وبحسب الأهبل طالب ابراهيم وحديثه عن قدرات الجيش الخارقة والنوعية ( عملية البارجة الألمانية ) وعن الخطط فوق الاستراتيجية للجيش السوري بإقامة منطقة عازلة فوق كامل البحر المتوسط في حال تعرض لأي اعتداء بحسب عباراته يعني أمورنا بخير ونحن جاهزون للمعركة القادمة .
والسؤال هنا لماذا يكون الحاجز على موازاة الحدود التركية وليس مباشرة على الحدود التركية ؟

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

كفى بالله كفى .. السيف الدمشقي


وئام وهاب وياسر قشلق ولمن لايعرف من هما , وئام وهاب هو صبي المخابرات السورية في لبنان ورئيس حزب التوحيد والذي وصف يوماً المحجبات في السعودية بأنهن كأكياس القمامة وهو أحد الأبواق اللبنانية التي يستخدمها النظام وأما ياسر قشلق فهو أحد رجال الأعمال الفلسطينيين في سوريا المرتبطين بالنظام ارتباطاً وثيقاً ويعمل بواجهة خيرية للتغطية وهو زعيم مايسمى حركة فلسطين حرة والتي جندت الشباب المندفع للذهاب إلى الجولان ليُقتلوا هناك على يد القوات الصهيونية وذلك بعيد بدء الأزمة وسمعته في بداية الثورة يصرخ على قناة الدنيا ويحلف يمين طلاق بالثلاثة من أن هذه المؤامرة الكونية سترتد وخلال مدة لاتتجاوز الثلاثة أشهر على دول الخليج العربي وستنتهي هذه الدول وأنه يتحدث من معلومات ومصادر مؤكدة .
وهنا أود أن ألفت الانتباه إلى الإنجاز الكبير والتطور اللافت والذي حدث يوم الجمعة في الجامع الأموي وذلك بحضور كل منهما لخطبة وصلاة الجمعة بإمامة الدكتور البوطي .

المعلم صحَّاف سوريا أم حصان طروادة ... السيف الدمشقي


لقد عُرف عن الديبلوماسية السورية شدة الدهاء وقيل عنها ماقيل في الشرق والغرب فمابالها اليوم تبدو متعثرة كأنها كرة تتدحرج إلى الهاوية ؟
هل السبب ياترى هو وزير خارجيتها وليد المعلم ومهندس الديبلوماسية السورية الحالي ؟.
بالطبع من يعرف هذا الرجل أو قرأ ماكتب عنه سابقاً فسيقول لا , وهو الرجل الذي استطاع خلال الفترة الطويلة التي سبقت الثورة السورية لفت نظر المراقبين الدوليين واستطاع إقامة علاقات شخصية عربية ودولية كبيرة وهو الذي حاول خلال فترة توليه للوزارة تحجيم دور التدخل الأمني فيها ولا أعتقد أنه أفلح وكان الكثير داخل سوريا يعتبرونه ( وش السحارة )

الأحد، 20 نوفمبر 2011

إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً ... السيف الدمشقي


في صباح هذا اليوم سمعت خبر إطلاق قذائف صاروخية على مقر حزب البعث في دمشق وبغض النظر عمن أطلق هذه القذائف سواء من الجيش السوري الحر أو ربما محاولة من النظام في سوريا لجر أتباع الحزب للقتال معه إلا أنه مهما كان الأمر فالنتيجة واحدة فعندما سمعت الخبر تذكرت قصة حدثت معي في عام 1994 م في الوقت الذي مات فيه باسل الأسد  كنت وأحد أصدقائي نمشي بجانب مقر حزب البعث بدمشق وكانت أصوات القرآن الكريم تخرج من مبنى الحزب حيث كانوا يتقبلون التعازي فيه فالتفت إلى صديقي وقلت له ما رأيك أنه سيأتي يوم من الأيام وسنضم هذا المبنى إلى المسجد الذي يلاصقه فأمسك بيدي بقوة وقال لي أخفض صوتك تريد أن تضيّعَنا ( قالها بالعامية شو بدك تروّحنا دبلَّكة ) ثم عاد يسألني مستغرباً بصوت خافت مالذي حدا بك لأن تقول هذا القول فقلت له هل كنتَ يوماً تظن حتى في مخيلتك أن تخرج أصوات تلاوة القرآن من هذا المكان ؟ فأجابني لا والله أبداً فقلت : إنها حكمة الله وإشارة منه وكأنه يقول لنا ألا ترون عجائب قدرتي وأردفت قائلاً إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً بإذن الله وقد كنت بالأمس أشاهد مقطعاً لشهيد وأبوه يقول بجانبه الحمد لله أن شرّفنيَ الله باستشهادك ومذيع الجزيرة بالكاد يمسك نفسه عن البكاء فقلت هكذا شعب لايخذله الله أبداً .
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) سورة المعارج

بقلم السيف الدمشقي