القصة بسيطة لكنها عميقة الأثر وهي أن الناس رأت أحد الصالحين ينظف الميزراب على السطح في يوم صحو فسألوه ياشيخ لم تنظف الميزراب فأجابهم : غداً صلاة الاستسقاء .
نعم إنها الثقة بالله بلا حدود والإيمان القوي به والذي يتمتع به أمثال هؤلاء الناس الذين علينا أن نقتدي بأمثالهم وكنت قد أعددت مقالة واستشهدت بهذه القصة ولكن مشيئة الله جعلتني أفقدها لأعيد كتابتها من جديد فلقد كنت في بداية الثورة الليبية شاهدت الثوار قد رفعوا عَلَمَ الاستقلال منذ اللحظة الأولى وقد أنكرت ذلك وقتها فقلت لعلّ هذا مدعاةً للتقسيم فنحن تربينا على أن نشكك في أي شيء وأن نحذر منه