الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

العيد الكبير هو عيد النصر .....السيف الدمشقي

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لاإله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لاشيء قبله ولاشيئ بعده لاإله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .
لطالما رددنا تكبيرات العيد في سني عمرنا الماضية ولكنني اليوم أستشعر معانيها كما لم أستشعرها من قبل وكأنني اليوم أحس بها وتلامس وجداني كما لم تلامس من قبل كأنني اليوم أعيش زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم فلقد تكالبت علينا الأحزاب وتواطأت من حولنا كل الدول وبتنا نحترق ألماً من صمت الكثيرين من المخدوعين والخائفين في الداخل والخارج فعز النصير وخلا إلا من رحم ربي ولكننا لن نستشعر بعِظَمِ هذه الكلمات وهذه التكبيرات ولابطعم العيد (عيد النصر) لو لم نمر بهذه المرحلة التي ستنتهي بإذن الله بالنصر المبين والفتح العظيم ولنسأل الله تعالى في كل لحظة في هذه الأيام المباركة ونحن نكبر هذه التكبيرات أن يجعل هذا العيد عيدين وأن يجعل هذا العيد عيداً تفرح به كل أم فقدت ابنها وكل طفل فقد أباه أو أمه عيداً لعودة الأمان والاطمئنان إلى ربوع وطننا حراً محرراً أبياً شامخاً قوياً بأبناءه وبناته .
كبِّروا ولاتتوقفوا ولاتملُّوا فإن الله لايَمَل حتى تَمَلُّوا:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لاإله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لاشيء قبله ولاشيئ بعده لاإله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .
السيف الدمشقي

بين العيد الصغير والعيد الكبير

بسم الله الرحمن الرحيم
بين العيد الصغير والعيد الكبير
لاتحزنوا على فوات العيد الصغيروانتظروا العيد الكبير
حزن كثير من الناس على فوات عيد الفطر والذي يسميه العوام العيد الصغير ولم يسقط النظام فيه ولكن أقول أن لاتحزنوا فإن الله أعد لكم عيدا كبيرا ينسجم وعظم هذا البلاء وهذه الفتنة وفداحة هذا الطغيان الذي لم يمر على البلاد منذ عهد التتار فاستمرار هذا الأمر خلال مدة تجاوزت الستة أشهر وربما لن تنتهي قبل مثيلتها من الشهور يُلزمنا الصبر والدعاء والعمل الدؤوب,ولن يكون طول المدة عبثا وإنما تدبير حكيم عزيز فطول المدة أسقط جميع أقنعة هذا النظام وفضحه وعراه كما فضح وعرى المنافقين له ونبه المخدوعين فيه وزاد اللحمة والمحبة بين الناس المكلومين والتي فقدت منذ زمن طويل وكلما دققنا في الأمور أكثر وجدنا هذا النظام يحتاط مما وقعت فيه بقية الأنظمة الساقطة وهذا يبشرنا بأن سقوطه سيكون مختلفاً ومدوياً بإذن الله وسيسقط حين تتوحد كلمتنا وحين نثق بأن الله هو وحده القادر على أن ينزع هذا الطغيان عندما ندعو ونجأر إلى الله وحده ولانخاف على لقمتنا و نضحي بدنيانا من أجل آخرتنا عندما لانقف موقف المتفرج غير المبالي عندما يستيقظ المخدوعون والحمقى نعم سيسقط هذا النظام بإذن الله سيسقط.

الثورة الكاشفة ... الفاضحة - السيف الدمشقي

كلما مرت أيام الثورة وطالت يتساءل الناس ؟ إلى متى يستمر الوضع على هذا المنوال قتل وإذلال واعتقال وتشريد وإرهاب .
لقد تميزت الثورة السورية عن غيرها بأشياء كثيرة ولو أن الدافع لكل الثورات واحد فهي بحق الثورة الأصعب بين جميع الثورات.
أولاً : انطلقت هذه الثورة رغم عدم اقتناع الغالبية العظمى داخل سوريا وخارجها بأن الشعب السوري يمكن أن يتحرك لعدم وجود أي هامش للحريات فيها وعدم وجود أحزاب فاعلة خارج السلطة تستطيع أن تحرك أو تؤثر على الجماهير  ( كتلك الموجودة في مصر مثلاً ) وللقوة الأمنية القمعية العاتية التي يتمتع بها النظام ويتفوق فيها على سواه ولدعم الدول الغربية للنظام وبسبب السيطرة الكاملة على كل مفاصل الحياة في البلد بصورة محكمة وفي النهاية للخنوع الذي كان يبدو أنه استحكم فينا نحن السوريون عامة.

الخميس، 3 نوفمبر 2011

ثورجي جبان ... السيف الدمشقي


مساء أمس كنت أقرأ تسريبات المبادرة العربية على أحد المواقع السورية وأن المبادرة طلبت سحب جميع المظاهر المسلحة وسحب الآليات العسكرية وإدخال مراقبين والسماح للإعلام العربي والدولي فقرأت تعليقاً أضحكني من شخص أسمى نفسه ثورجي جبان قال فيه :

قلبي ناطف .... لكان هيك الواحد بيقدر يطلع يتظاهر هو مو خايف على حياته وبيقدر يقول يللي بدوه ياه .

عبارات قد تكون مضحكة ولكنها تحمل في طياتها الكثير من الألم المكبوت والحرية المحبوسة بين جدران الخوف والرعب من القمع والبطش في المقابل كنت أقرأ  عن خطاب الوداع للرئيس البرازيلي عند ترك منصبه والدموع في عينيه ومن كلماته في خطبة الوداع: "أنا أغادر الرئاسة. لكن لا تعتقدوا أنكم ستتخلصون مني..